|
الأميرة سمية تفتتح مؤتمر " المباني الخضراء الثاني "
دعت رئيس الجمعية العلمية الملكية سمو الأميرة
سمية بنت الحسن الحكومة والقطاع الخاص إلى أنشاء مباني خضراء
لتوفير الهواء النظيف والضوء الطبيعي للإنسان .
وأكدت سموها خلال افتتاحها أعمال مؤتمر " المباني الخضراء الثاني "
اليوم الثلاثاء والذي يستمر يومين أن المواد الإنشائية التي تستخدم
في المباني الخضراء اقل سمية من المواد التي تستخدم في الوقت
الحالي في البناء.
وأشارت خلال المؤتمر الذي يشارك فيه 30 متخصصا وخبيرا محليا ودوليا
وتنظمه شركة افنتس انلمتد الأردنية إلى أن مواد المباني الخضراء
تتميز باستجابتها للتأثيرات البيئية بما فيها التغير المناخي
العالمي وللحياة الاجتماعية الجيدة وللانجازات الاقتصادية .
وقالت سموها انه خلال الـ 25 سنة الماضية تحولت صناعة الإنشاءات في
الأردن من حرفة إلى صناعة داعية إلى العودة إلى أنظمة البناء
القديمة وتضمينها مع الطرق الحديثة والتعلم من الطرق البناء ومواده
التقليدية وتطورها إلى " مقياس اخضر " للبناء الحديث.
وبينت أن الأردن يعاني من مشكلة المياه والطاقة وزيادة في التلوث
متوقعة أن يزيد الطلب على الطاقة خلال 20 سنة المقبلة إلى أكثر 50
بالمائة. وأعربت سموها عن أملها أن يشجع هذا المؤتمر المهتمين
للوصل إلى نتائج التجاوب المستدام للتغير المناخي وتقليل تأثيره
على البيئة وتحسين نوعية الحياة في بيئة مستدامة فضلى .
وأكد وزير الإشغال العامة والإسكان المهندس علاء البطاينة أهمية
المؤتمر والمحاور التي يتناولها خاصة فيما يتعلق بتزايد الوعي
لإيجاد البيئة الخضراء المستدامة بالتركيز على الاستخدام الأفضل
لوسائل التكنولوجيا والموارد الطبيعية المتاحة . وقال .. انه على
مدى العشرين سنة الأخيرة تحقيق تقدم في تطبيق التصاميم البيئية
المستدامة الهادفة لتحقيق الاستغلال الأفضل للمواد المتاحة على
كوكب الأرض لتقليص الآثار الناجمة عن عمليات الإنشاء والتشغيل بما
يؤدي الى عدم استنزاف الموارد الطبيعية والحفاظ على الإنسان وأرضه
.
وبين أن الوزارة تعمل على إيجاد أطار للتعاون بين العلماء
والمشغلين لتطوير إجراءات ثابتة لتحسين الممارسات البيئية مشيرا
إلى أن مجلس الكودات الأردني اعتمد أربع مواصفات للحفاظ على موارد
الطاقة وهي مواصفات الخدمات الكهربائية وأنابيب الغاز والعزل
الحراري والأبنية الموفرة للطاقة .
وأكد البطاينة أن جميع هذه الكودات سيتم دمجها في دليل المباني
الخضراء التي سيتم توفيرها خلال الفترة المقبلة .
وقالت المدير التنفيذي لشركة افنتس انلمتد الأردنية سمر شوارب أن
المؤتمر يهدف إلى توجيه الاستثمارات العقارية نحو مشاريع أكثر
استدامة تشجع على استخدام الأنظمة الصديقة للبيئة وإلى تعميق
المعرفة بمفهوم المباني الخضراء التي تمتاز بكفاءة عالية وتوفير في
استهلاك الطاقة والمياه وغيرها من المصادر المحدودة .
وبينت أن المشاركون سيناقشوا مواضيع تتعلق بالتوجهات العالمية
للتصاميم الهندسية الصديقة للبيئة والأنظمة الخاصة بتصنيف المنشات
الخضراء وكودات البناء الأردني وطرق استخدام الطاقة المتجددة
والمياه المعالجة ومواد البناء الصديقة للبيئة.
وقدم الخبير ستيفن أوم عرضا حول الاستدامة إقليميا وعالميا
والاتجاهات الدولية والإقليمية في التنمية المستدامة والهندسة
المعمارية وهندسة المباني الخضراء وتنفيذها من حيث التكلفة وتصميم
العمليات والاستراتيجيات.
وتحدث مدير عام شركة جان الدولية للاستشارات الهندسية عمار نهيا عن
المجتمعات المستدامة وتعريف الاستدامة وتصميم الاستراتيجيات
المستدامة للمجتمعات وتنفيذ تكنولوجيات.
وعرض مدير مركز بحوث البناء في الجمعية العلمية الملكية الدكتور
طارق الحديد بعض كودات البناء الأردني الجديدة التي تساهم في رفع
كفاءة الأبنية وتوفير في استخدام الطاقة.
top
Back >>
|